ماهو الجنس ؟

لا شك أن الجنس هو فلسفة الخالق في استمرار الحياة بأناملها المختلفة ولولا قوة الجذب بين الذكر والأنثى في الانسان والحيوان والنبات لما حدث الالتقاء ثم الاخصاب ثم التكاثر.. !! وإذا كان الإلتقاء يحدث في الحيوان والنبات بصورة مختلفة إلا أن النتيجة واحدة لكن الخالق جل وعلا قد خص الانسان بنوع مختلف من الالتقاء حيث تتصاعد العواطف کی تجعل اللقاء أكثر حرارة .. وأكثر إنسجاما ..

وإذا رجعنا إلى تاريخ الجنس عند البشر نجد أنه بدأ مع آدم وحواء منذ أن ترکا الجنة ونزلا إلى الأرض ومنذ هذا الوقت والجنس بأخذ أشكالا متعددة بين النظرة الواقعية إلى النظرة الدينية إلى النظرة المتطرفة وأحيانا نرى الجنس هو رمز الإخصاب. کا عند الفراعنة له إله . . وله تماثيل . . وله نقوش تؤكد وتمجد هذه العلاقة وفي أحيان أخرى نراه كما في الشرق الأقصى حيث قمة الترويض الروحي لإخضاع النفس والسيطرة على الجنس وهم بهذا يؤكدون أن في استطاعة الإنسان أن يكبح جماح الغريزة الجنسية إذا صمم على ذلك.

ثم ظهرت الديانات السماوية الحرم العلاقة غير الشرعية في الجنس وحولتها إلى علاقة أساسها الاخصاب والانجاب قبل اللذة والمتعة ذلك ثم ظهرت الديانات السماوية لتحرم العلاقة غير الشرعية في الجنس وحولتها إلى علاقة أساسها الإخصاب والإنجاب قبل اللذة والمتعة الجسدية وفي عصر الرومان وجدنا أن الشذوذ الجنسي أصبح شديد الصراحة.

ثم جاء الإسلام ليعطى المرأة حقوقا كثيرة تحافظ بها المرأة على كرامة جسدها فقنن العلاقة الجنسية وحرم الزنا وعاقب الزاني والزانية وهنا قمة العدالة التي تساوی الدافع الجنسي عند الرجل والمرأة ولا تلقي باللوم على طرف دون آخر ثم جاءت المدنية والتطور العلمي والحضاري ليحدث التحول الخطير في المفهوم الجنسي ويصبح ميدانا خصبا للاستمتاع واللذة الحيوانية بين الرجل والمرأة فتنتشر الاباحية .. وتنتشر المخدرات ويحدث الإنهيار في قدسية العلاقة بين الرجل والمرأة ونقترب من حياة الغاب بكل ملامحها . مما كانت نتيجته انصراف الشباب عن الزواج وتفكك الروابط الأسرية وكثرة الأبناء غير الشرعيين وهكذا برزت صورة الجنس الكريه لتعطي للحياة صورة أكثر قتامة وأكثر بأسا في عيون الانسان الحى المكافح الشريف